الزواج والعلاقات
لا تقدم على هذه المعاملة، ففي أطرافها عهود ووعود وشهادات، وقوماً مذبذبين لهم سابقة في الصدق في المعاملة هم الآن يتاجرون بها، فلن يفوا بكلامهم وسوف يصيبك الضرر، فلا تفعل.
المعاملات والعقود
لا تقدم على هذا الزواج، الطرف الآخر لا يناسبك، وأنت إذا كنت تقدم على هذا الزواج نتيجة ارتباطات عائلية ووعود وسمعة تعتقد بأنها كافية في تحقيق السعادة فأنت تعتمد على سراب، وهذا الزواج سوف ينتهي بالطلاق، وربما يكون هناك أطفال بلا ولي، فلا تفعل.
۞ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
Waith nataqna aljabala fawqahum kaannahu thullatun wathannoo annahu waqiAAun bihim khuthoo ma ataynakum biquwwatin waothkuroo ma feehi laAAallakum tattaqoona
When We shook the Mount over them, as if it had been a canopy, and they thought it was going to fall on them (We said): "Hold firmly to what We have given you, and bring (ever) to remembrance what is therein; perchance ye may fear Allah."